 |
|
 |
 |
|
لا يمكن ان تكون كل الابواب مغلقة.... بل انت يا سيء الحظ تدق الجدران وليس الابواب |
|
|
|
 |
|
|
|
 |
| اكتشاف جديد يبشر بتطوير علاج لميناء الأسنان |
2009-03-05 |
توصل باحثون سويسريون إلى اكتشاف قد يقود إلى تحقيق تقدم كبير في مجال العلاج السني، فقد نجحوا في تحديد المورثة التي تتحكم بمادة ميناء الأسنان.
وتعتبر مادة ميناء الأسنان، التي تشكل الجزء الخارجي من السن، من أكثر الأنسجة الطبيعية العضوية قساوة، كما أنها من أكثر المواد العضوية مقاومة للبكتيريا، وفقاً لمختصين.
وبحسب ما هو معلوم، تتألف مادة ميناء الأسنان بشكل رئيس من أملاح الكالسيوم، بالإضافة إلى احتوائها على برويتنات خاصة بها، لا تتواجد في أي من أنسجة الجسم وهي أميلوجينين وإيناميلين.
وطبقاً لنتائج الدراسة التي نشرتها مؤخراً دورية "علم بيولوجيا النمو"؛ تبين أن غياب مورثة Tbx1 يحول دون تشكل مادة ميناء الأسنان.
وبحسب ما أشار فريق البحث الذي ضم مختصين من جامعة زيورخ السويسرية؛ أظهرت الدراسة التي استهدفت الفئران وجود ارتباط مباشر بين تراجع تأثير مورثة Tbx1 من جهة، وتشكل أسنان غير سليمة (معطوبة) عند الأفراد من جهة أخرى.
ويرى الفريق أن فهم الشيفرة الجينية التي تتحكم بنمو وترميم الأسنان، قد يسهم في تطوير أنسجة بديلة عن مادة المينا الطبيعية، أو إنتاج مواد تساعد على ترميم الميناء المتأثرة، إلا أنه لم يتم بعد اتخاذ خطوات سريرية في هذا المجال.
ومن وجهة نظر الباحثين يشكل استخدام الخلايا الجذعية لإنتاج ميناء جديدة للأسنان المتأثرة التحدي الأكبر للباحثين في مجال دراسات طب الاسنان، والذي قد يعد بإمكانية زراعة الأنسجة السنية مستقبلاً. |
العودة للخلف |
|
 |
|
|
|